♡
(Source: monzer)
(Source: nihadov)
يقول امرؤ القيس في مطلع معلّقته:
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ وَمَنْزِلِ ** بِسقْطِ الّلوى بَيْنَ الدّخولِ فَحَوْمَلِاستشهدتُ بهذا البيت أثناء إجابتي على اختبار منذ فترة ليست بطويلة, ولم يدر في خُلدي حينها أنّ الوقوف على الأطلال مؤلم كثيرًا, ولم أتساءل حينها أيضًا: “هل هو داءٌ أم دواء ؟”, ولم أفكّر في أنّ هذه الأبيات وإن كُتبت منذ ما يتعدّى خمسة عشر قرنًا إلاّ أنّها ما زالت تنبض بالحياة, ولم أدرك أنّ كاتبها تألّم كثيرًا قبل أن تنتج قريحته أبياتًا تعلق في رؤوس صناع اللغة, صغارهم وكبارهم, عبيدهم وأحرارهم, رجالهم ونساءهم, ولم أدرك.. أنّي يومًا قد أشعر بما شعر به !
(via arwaya, newyorkinthefall)